السيد الطباطبائي ( مترجم : همايون همتى )

59

رسالة الولاية ( ولايت نامه ) ( فارسى )

كان - يعنى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله - إذا نظر إلى ربّه بقلبه ، جعله فى نور مثل نور الحجب ، حتّى يستبين له ما فى الحجب . « 1 » ( رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله هرگاه كه خدا را با چشم دل مىديد ، او را در نورى مانند نور پرده قرار مىداد تا اينكه آنچه در پشت پرده است برايش آشكار و هويدا گردد . ) و در كتاب « كامل الزيارة » تأليف ابن قولويه ، به طور مسند از ابن ابى يعفور از ابى عبد اللّه عليه السّلام روايت شده است كه فرمود : بينما رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فى منزل فاطمة ، و الحسين فى حجره ، إذ بكى و خرّ ساجدا ، ثمّ قال : يا فاطمه ! يا بنت محمّد صلّى اللّه عليه و آله إنّ العلىّ الأعلى ترائى لى فى بيتك هذا ، فى ساعتى هذه ، فى أحسن صورة و أهيأ هيئة ، و قال لى : يا محمد صلّى اللّه عليه و آله أتحبّ الحسين ، عليه السّلام ؟ فقلت : نعم ، قرّة عينى ، و ريحانتى ، و ثمرة فؤادى ، و جلدة ما بين عينى ، و قال لى : يا محمد ! و وضع يده على رأس الحسين : بورك من مولود عليه بركاتى و صلواتى و رحمتى و رضوانى . « 2 » ( وقتى رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله در خانهء فاطمه عليها السّلام تشريف داشت و حضرت حسين عليه السّلام در آغوشش بود كه ناگاه حضرت گريست و به سجده افتاد ، سپس گفت : اى فاطمه ! اى دختر محمد ، همانا خداوند علىّ اعلى در همين ساعت و در همين خانهء تو ميوهء دلم در زيباترين صورت و گواراترين هيئت بر من تجلى كرد و فرمود : اى محمد ! آيا حسين را دوست مىدارى ؟ عرض كردم : بلى ، او نور چشمم و گلم و ميوهء دلم و ميان دو چشمم است ، و به من فرمود : اى محمد ! ( و در اين حال پيامبر دست خود را روى سر حسين قرار داد ) بر تو مبارك باد فرزندى كه بركات من و درود و رحمت و خشنودى من بر او است . ) و ديگر از روايات در خصوص مطلب ياد شده اين سخن حضرت على عليه السّلام است

--> ( 1 ) . همان ، ص 114 . ( 2 ) . كامل الزيارات ، ص 142 . - و .